مؤسسة آل البيت ( ع )
162
مجلة تراثنا
* قيل لعبد الله بن عمر في متعة الحج : كيف تخالف أباك وقد نهى عن ذلك ؟ ! فقال : ويلكم ! ألا تتقون الله ؟ ! إن كان عمر نهى عن ذلك فيبتغى فيه الخير ؟ ! فلم تحرمون ذلك وقد أحله الله وعمل به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أفرسول الله أحق أن تتبعوا سنته ، أم سنة عمر ؟ ! ( 1 ) . * قال عروة بن الزبير لابن عباس : ألا تتقي الله ! ترخص في المتعة ؟ ! قال ابن عباس : سل أمك يا عرية ! فقال عروة : أما أبو بكر وعمر فلم يفعلا . قال ابن عباس : والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله ، نحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحدثون عن أبي بكر وعمر ! ! أو قال : أراهم سيهلكون ، أقول : قال رسول الله ، ويقولون : قال أبو بكر وعمر ! ! ( 2 ) . وقد أخرج مسلم نحو هذا النزاع بين ابن عباس وابن الزبير ، فيدعو ابن عباس الحضور أن يسألوا أم ابن الزبير ، فيسألونها فتصدق قوله . . ثم ذكر للحديث وجهين آخرين ، في أحدهما ذكر ( المتعة ) ولم يقل متعة الحج ، وفي الآخر يقول راويه : لا أدري متعة الحج أو متعة النساء ؟ ( 3 ) .
--> ( 1 ) مسند أحمد 2 / 95 ، سنن الترمذي 3 ح 824 ، البداية والنهاية 5 / 59 ، تفسير القرطبي 2 / 258 ، جامع بيان العلم : 435 ح 2100 و 2101 . ( 2 ) مسند أحمد 1 / 337 ، جامع بيان العلم : ح 2095 و 2097 و 2099 ، رفع الملام - لابن تيمية - : 27 - 28 . ( 3 ) صحيح مسلم / 3 - كتاب الحج - باب 30 في متعة الحج ح 194 - 195 ( 1238 ) .